محمد طاهر الكردي
226
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
وثواب أزواجه وعقابهن مضاعف ، وأصحابه أفضل العالمين إلا النبيين ، ومسجده أفضل المساجد ، وبلده أفضل البلاد بالإجماع ما عدا مكة وعلى أحد القولين فيها وهو المختار ، ويسأل عنه الميت في قبره ، واستأذن ملك الموت عليه ولم يستأذن على نبي قبله ، وحرم نكاح أزواجه من بعده وأمة وطئها ، والبقعة التي دفن فيها أفضل من الكعبة ومن العرش ، ويحرم التكني بكنيته ، ولم تر عورته قط ولو رآها أحد طمست عيناه ، ولا يجوز عليه الخطأ ، عد هذه ابن أبي هريرة والماوردي ، قال قوم ولا النسيان حكاه النووي في شرح مسلم . انتهى من تاريخ الخميس - ومن أراد الاطلاع على بقية الأنواع فعليه بمطالعة التاريخ المذكور . نبذة من صفاته وشمائله صلى اللّه عليه وسلم هنا ننقل ما ذكرناه سابقا في كتابنا " تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد " وهذا نص ما ذكرناه : كان صلى اللّه عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة ، رجل الشعر . وكان صلى اللّه عليه وسلم أبيض مشربا بياضه بحمرة ، وكان أسود الحدقة ، أهدب الأشفار . وكان صلى اللّه عليه وسلم أحسن الناس وجها ، وأحسنهم خلقا ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير . وكان صلى اللّه عليه وسلم أحسن الناس ، وأجود الناس ، وأشجع الناس . وكان صلى اللّه عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ . وكان صلى اللّه عليه وسلم أفلج الثنيتين إذا تكلم رئي كالنور . وكان صلى اللّه عليه وسلم وجهه مثل الشمس والقمر ، وكان مستديرا . وكان صلى اللّه عليه وسلم ضخم الهامة عظيم اللحية . وكان صلى اللّه عليه وسلم شبيه نحو عشرين شعرة . وكان صلى اللّه عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها . وكان صلى اللّه عليه وسلم كلامه كلاما فصلا . وكان صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة . وكانت عيناه تنام وقلبه لا ينام . وكان صلى اللّه عليه وسلم أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه . وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا أتي بطعام سأل عنه ، فإن قيل هدية أكل منها ، وإن قيل صدقة لم يأكل منها . وكان صلى اللّه عليه وسلم لا يرد الطيب ، وكان صلى اللّه عليه وسلم يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله . وكان صلى اللّه عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم . وكان صلى اللّه عليه وسلم يقوم بالليل حتى تتفطر قدماه . وكان صلى اللّه عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد . وكان صلى اللّه عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة . وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا صلى الغداة جاءه خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه . وكان صلى اللّه عليه وسلم يؤتى بالصبيان